نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريرًا يتناول العلاقة بين مصر وجماعة الحوثي في اليمن، متسائلة عن سبب عدم اتخاذ القاهرة إجراءات عسكرية ضد الحوثيين.
وأوضح التقرير، الذي أعدته الصحفية سمادار بيري، أن مصر تفضل الحلول الدبلوماسية بدلًا من تكرار تجربة الحرب اليمنية في ستينيات القرن الماضي، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 15 ألف جندي مصري. كما أكدت القاهرة أنها لا تمتلك خطة عسكرية ضد الحوثيين.
ونقل التقرير عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قوله إن مصر هي الخاسر الأكبر من إغلاق مضيق باب المندب، حيث تسببت الأزمة في خسائر اقتصادية تقدر بنحو 800 مليون دولار شهريًا، نتيجة لتوقف حركة الملاحة في البحر الأحمر وتأثير ذلك على قناة السويس، المصدر الرئيسي للإيرادات القومية.
وأشار التقرير إلى أن مصر تسعى لحلول دبلوماسية، بما في ذلك مشاورات سرية مع الحوثيين في سلطنة عمان لرفع الحصار عن مضيق باب المندب واستئناف حركة الملاحة. ومع ذلك، لم يتم تأكيد هذه المعلومات.
وأكد التقرير أن مصر تحرص على تجنب تكرار الأخطاء السابقة، مثل الحرب اليمنية في الستينيات، فيما انتقد الإعلام المصري إسرائيل معتبرًا أنها السبب الرئيسي للأزمة في البحر الأحمر.
وفيما يتعلق بالهجمات الحوثية، أشار التقرير إلى أن الحوثيين شنوا سلسلة من الهجمات على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر، ردًا على الحرب الإسرائيلية في غزة. كما ذكرت القناة الـ12 العبرية أن صاروخًا أُطلق من اليمن سقط في جنوب سيناء في مصر، دون تأكيد ما إذا كان موجهاً لإسرائيل.
وتأثرت حركة الملاحة في قناة السويس بشكل كبير جراء التصعيد العسكري في البحر الأحمر، مما كبد مصر خسائر اقتصادية تقدر بنحو 7 مليارات دولار في 2024.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news