هزّت محافظة الحديدة، الثلاثاء، جريمة بشعة ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق الطفل التهامي محمود عمر علي هادي، حيث أقدم أحد عناصرها المدعو "كرار"، وهو أحد أفراد البحرية الحوثية، على إعدام الطفل برصاصة غادرة في الرأس داخل مدينة اللحية شمال المحافظة، في جريمة وحشية تكشف عن الوجه الدموي لهذه الجماعة.
و بعد انتشار خبر الجريمة، عمّ الغضب أوساط أبناء مدينة اللحية، وخرج المئات في مظاهرات حاشدة تندد بالجريمة وتطالب بالقصاص من القاتل، لكن رد المليشيا لم يكن سوى القمع العنيف.
وشنت المليشيات الحوثية حملة اعتقالات واسعة بحق المتظاهرين، وأقدمت على إخفاء العشرات قسريًا، في محاولة يائسة لإخماد الغضب الشعبي المتصاعد.
وفي بيان ناري، أدان اتحاد أبناء تهامة الجريمة، واعتبرها دليلًا جديدًا على إرهاب المليشيا المتواصل بحق أبناء تهامة واليمن.
وقال الاتحاد:"هذه الجريمة المروعة التي نفذها عنصر طائفي جبان ليست مجرد حادثة عابرة، بل تكشف عن همجية هذه العصابة الدموية. إن ردّ المليشيا على المظاهرات بالقمع والاعتقالات التعسفية يؤكد أن هذه الجماعة لا تعرف إلا لغة الدم والإرهاب."
كما حذرت مؤسسة تهامة للحقوق والحريات من أن هذه الجريمة ترتقي إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم.
وقالت المؤسسة في بيانها:
"نحمل مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، ونطالب بفتح تحقيق دولي عاجل لمحاكمة الجناة أمام المحكمة الجنائية الدولية. صمت العالم على هذه الجرائم يشجع المليشيا على ارتكاب المزيد من الفظائع بحق المدنيين."
و في الوقت الذي كان الشارع اليمني يترقب موقفًا من هذه الجريمة، خرجت مليشيا الحوثي ببيانات تهديد جديدة، متوعدة كل من يطالب بالعدالة. وبدلًا من تسليم القاتل، أطلقت المليشيا حملة قمع جديدة ضد المحتجين في اللحية، واعتقلت العشرات وسط تهديدات بمزيد من التنكيل.
ودعا ناشطون وحقوقيون أبناء تهامة واليمن إلى تصعيد الاحتجاجات وعدم السكوت، مؤكدين أن هذه الجرائم لن تتوقف ما لم يتم محاسبة قادة الحوثي كمجرمي حرب.
كما وجّه اتحاد أبناء تهامة رسالة إلى الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا والمجتمع الدولي، مطالبًا بإنهاء وجود هذه المليشيا الإرهابية، والعمل على تقديم قادتها للعدالة.
رسالة إلى كل يمني حر:
"إلى كل أبناء اليمن، هذه لحظة فارقة. الحوثي لم يكن يومًا مدافعًا عن اليمن، بل كان أداة لتنفيذ أجندات إيران. لن نقف مكتوفي الأيدي، وسنواصل النضال حتى إسقاط هذه المليشيا المجرمة واستعادة وطننا من براثن الإرهاب الطائفي."
من جهته اتهم وكيل محافظة الحديدة، وليد القديمي، اليوم، مليشيا الحوثي المصنفة إرهابيا، بقتل الطفل محمود هادي في محافظة الحديدة.
وقال القديمي في تصريح صحفي إن مليشيا الحوثي قتلت بدم بارد الطفل محمود عمر علي هادي، أحد أبناء مدينة اللحية في محافظة الحديدة.
وأوضح القديمي أن الحوثيين قتلوا الطفل محمود .بسبب رفضه للانضمام لهم، والقتال في صفوفهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news