نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالاً للكاتب ألون بنكاس تناول فيه الضربات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين في اليمن، مشيراً إلى أن الهدف الحقيقي وراء هذه العمليات يتجاوز الجماعة نفسها، ليصل إلى إيران.
ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة اختارت استعراض قوتها العسكرية من خلال استهداف الحوثيين، رغم أن تهديد الملاحة في البحر الأحمر يضر بدول أخرى مثل السعودية وفرنسا وبريطانيا والصين، والتي كان يفترض - برأيه - أن تتحرك بنفسها ضد الحوثيين.
ويشير المقال إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتبنى نهجاً أحادياً في التعامل مع التهديدات الدولية، حيث يسعى إلى فرض ضغوط عسكرية على إيران لدفعها إلى التفاوض بشأن برنامجها النووي وفق شروط أمريكية جديدة، بعيداً عن الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن عام 2018.
كما يلفت الكاتب إلى أن إيران، رغم تعرضها لضغوط متزايدة وضعف موقفها الإقليمي، لا تزال ترفض التفاوض تحت التهديد، ما يجعل احتمالية نجاح هذه الاستراتيجية الأمريكية غير مؤكدة.
ويخلص المقال إلى أن الضربات الأخيرة تحمل في طياتها رسائل سياسية واستراتيجية تتجاوز اليمن، مع استمرار التوترات في المنطقة واحتمال تصاعد المواجهة بين القوى الكبرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news