عاد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين إلى العاصمة عدن، في زيارة تأتي ضمن إطار الجهود المستمرة لتعزيز دور الحكومة في مواجهة الأزمة الاقتصادية والإنسانية، التي تفاقمت نتيجة هجمات المليشيات الحوثية المدعومة من إيران على المنشآت النفطية وخطوط الملاحة الدولية.
ووفقًا لمصدر مسؤول في مكتب الرئاسة، فإن العليمي سيقود مع زملائه أعضاء المجلس سلسلة من الاجتماعات المكثفة، تشمل لقاءات مع الحكومة والمكونات السياسية والمدنية، وذلك بهدف مناقشة الخطط والسياسات التي من شأنها دفع عجلة الإصلاحات الاقتصادية والإدارية المدعومة من المجتمع الدولي.
المصدر ذاته أثنى على دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في استمرار دعم الدولة والتزاماتها، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود أعضاء المجلس المتواجدين في الداخل الذين يعملون على تلمس احتياجات المواطنين وتسيير أعمال الحكومة والسلطات المحلية في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي سياق متصل، يترقب المواطنون نتائج هذه الاجتماعات بكثير من الاهتمام، آملين أن تحمل معها حلولًا ملموسة للأزمات المتراكمة، وليس مجرد بيانات رسمية تُضاف إلى أرشيف التصريحات المتكررة.. فهل ستكون هذه العودة مختلفة عن سابقاتها؟ أم أنها مجرد محطة أخرى في جولات الوعود المستمرة؟ الأيام وحدها ستكشف الإجابة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news