الفرصة الأخيرة؟ مؤتمر المانحين يضع الحكومة اليمنية في مواجهة مع الإصلاحات الاقتصادية

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 120 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الفرصة الأخيرة؟ مؤتمر المانحين يضع الحكومة اليمنية في مواجهة مع الإصلاحات الاقتصادية

أكد تقرير نشره موقع "العربي الجديد" اليوم، أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا استعادت ثقة المانحين الدوليين للحصول على دعم مالي واقتصادي، لكن المهمة لن تكون يسيرة وتستدعي تنفيذ برنامج عمل شاق يتضمن إصلاحات مالية وإدارية ومكافحة الفساد، وتقديم خطة لكيفية استيعاب التعهدات المالية.

وقدمت الحكومة البريطانية، مؤخرًا، مبادرة لعقد مؤتمر للمانحين بشأن اليمن بهدف حشد الدعم الاقتصادي للبلد المنكوب بالحرب منذ عشر سنوات، بالتوازي مع مساع لتحقيق تسوية سياسية يين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين.

وأوضح التقرير الذي أعده الصحفي فاروق الكمالي، أن مدينة نيويورك احتصنت، يوم الاثنين، اجتماعًا وزاريًا ضم رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن مبارك مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هاميش فالكونر، لبحث التحضيرات بشأن مؤتمر المانحين ومناقشة خطة الحكومة لاستيعاب الدعم المالي وخطواتها في تنفيذ الإصلاحات.

وقالت مصادر حكومية إن المبادرة البريطانية تهدف إلى حشد الدعم المالي للحكومة اليمنية خلال مؤتمر المانحين المتوقع انعقاده نهاية شهر فبراير المقبل بمشاركة من دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي.

وتبدو علاقة اليمن بمؤتمرات المانحين السابقة غير جيدة، بالنظر إلى نتائج مؤتمري لندن والرياض للمانحين بشأن اليمن، إذ خرج مؤتمر لندن عام 2006 بتعهدات مالية بنحو 4.7 مليارات دولار وكانت مشروطة بإصلاحات سياسية واقتصادية وإدارية ومكافحة الفساد، وبسبب ضعف ثقة المانحين بالحكومة اليمنية لم يتم الوفاء بالتعهدات حينها.

وفي أعقاب انتقال السلطة في اليمن عام 2012 بعد الثورة التي أطاحت نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، نظم مجلس التعاون الخليجي مؤتمراً للمانحين بشأن اليمن، وخرج بتعهدات مالية بنحو 6.7 مليارات دولار، لكن لم يتم الوفاء بكامل التعهدات وحصلت الحكومة حينها على ملياري دولار من إجمالي التعهدات.

ويرى الباحث والمحلل الاقتصادي حسام السعيدي، أن هناك مشاكل رئيسية في ما يتعلق بالحكومة والمانحين، أولها تصادم متطلبات المانحين في ما يخص الإصلاحات الاقتصادية بالوضع السياسي والاقتصادي الهش.

وقال السعيدي: تنقسم الإصلاحات إلى ثلاثة أقسام الأول متعلق بمكافحة الفساد، وهو أمر يمكن تحقيق تقدم فيه، غير أن طبيعة عمل الحكومة والمحاصصة واختلاف درجة سيطرتها الأمنية في المحافظات يعيق ذلك.

وكان رئيس المجلس الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، التقى يوم 16 يناير الجاري، سفيرة بريطانيا لدى اليمن، عبدة شريف، لبحث التحضيرات لعقد مؤتمر المانحين بشأن اليمن.

وتحاول الحكومة اليمنية بشكل حثيث الحصول على دعم مالي دولي لتعويض خسارة العائدات النفطية نتيجة توقف صادرات الخام منذ نوفمبر 2022.

وأوضح المحلل الاقتصادي عبد الواحد العوبلي لـ"العربي الجديد" أن الحكومة اليمنية في حالة ضعف شديد لا يمكنها من استعادة ثقة المانحين أو الحصول على تعهدات مالية لدعم الاقتصاد المتدهور أو تحقيق الاستقرار في سعر الصرف، فضلًا عن أن الحكومة تعمل بدون موازنة وبلا خطط يمكن من خلالها استيعاب التعهدات المالية من المانحين.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل :تصعيد مفاجئ في صنعاء.. غارات إسرائيلية عنيفة عقب إطلاق صواريخ حوثية

عدن الغد | 1393 قراءة 

وصول قوة أميركية برمائية ضخمة إلى الشرق الأوسط على متن يو إس إس طرابلس

حشد نت | 897 قراءة 

قطر تفجرها بشان دخول الحو ثيين الحرب

كريتر سكاي | 809 قراءة 

من الميدان.. طارق صالح يقود جهود الإغاثة في مناطق منكوبة غرب تعز

حشد نت | 687 قراءة 

صنعاء تحت النار!.. غارات إسرائيلية عنيفة تهز العاصمة ومحيطها

موقع الأول | 685 قراءة 

عاجل:غارات جوية عنيفة تهز صنعاء

كريتر سكاي | 638 قراءة 

"الرجل الذي أعلن حلّ الانتقالي" يخرج عن صمته.. شاهر الصبيحي يطلق تحذيرات شديدة اللهجة

الوطن العدنية | 580 قراءة 

إعلام عبري: اسرائيل بدأت مشاورات أمنية رفيعة للرد على الحوثيين وهذا هو بنك الاهداف

بوابتي | 530 قراءة 

إيران تحذر من ”حادث نووي خطير” يهدد المنطقة وترامب: تغيير النظام قد حدث بالفعل وسنغادر

المشهد اليمني | 491 قراءة 

غارات جوية تهز صنعاء عقب إعلان الحوثيين إطلاق صواريخ باليستية

باب نيوز | 437 قراءة