كشفت تقارير اخبارية عبرية، مساء اليوم السبت، أن قيادة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأت بالفعل مشاورات أمنية رفيعة المستوى لبحث سيناريوهات شن هجوم عسكري "مؤلم ومباغت" على أهداف تابعة لجماعة الحوثي في اليمن.
ويأتي هذا التحرك العسكري المرتقب رداً على الموجات المتتالية من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة التي استهدفت العمق الإسرائيلي والملاحة المرتبطة بها في البحر الأحمر.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أن بنك الأهداف المقترح يتضمن منشآت حيوية، ومخازن للصواريخ بعيدة المدى، ومنصات إطلاق المسيرات، بالإضافة إلى مراكز قيادة وسيطرة في محافظات الحديدة وصنعاء.
ويرى محللون عسكريون أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الضربة المحتملة إلى استعادة "قوة الردع" التي تآكلت بفعل تعدد الجبهات، وتوجيه رسالة حازمة بأن البُعد الجغرافي لليمن (أكثر من 2000 كم) لن يمنع وصول الذراع الطولى لسلاح الجو الإسرائيلي.
وفي وقت سابق اليوم السبت، أعلنت مليشيا الحوثي تنفيذ هجوم صاروخي على إسرائيل، هو الأول منذ اندلاع الحرب على إيران، في خطوة تنذر بتوسّع رقعة الصراع الذي يدخل أسبوعه الخامس.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إنهم أطلقوا “دفعة من الصواريخ الباليستية”، مبررا الهجوم بما وصفه "استمرار التصعيد العسكري واستهداف بنى تحتية في لبنان وإيران والعراق وفلسطين".
في المقابل، أكد الجيش الاسرائيلي أنه رصد إطلاق صاروخ من اليمن، دون تسجيل إصابات أو أضرار.
ويمثل تصعيد الحوثيين تهديدًا إضافيًا، في ظل اضطرابات متزايدة تشهدها طرق الشحن، خاصة مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وأمس الجمعة، أعلن الحوثيون استعدادهم للتدخل عسكريًا في حال استمرار التصعيد ضد إيران، في حين تتسع تداعيات التوترات الإقليمية لتشمل الاقتصاد العالمي، مع تصاعد الضغوط التضخمية على الأسواق والشركات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news