حذرت منظمة الأمم المتحدة، اليوم، من أزمة إنسانية "حادة" في اليمن، الذي يعاني جراء الصراع الداخلي وتدهور الوضع الاقتصادي.
وقالت مساعدة الأمين العام المكلفة بالشؤون الإنسانية، جويس مسويا، خلال اجتماع لمجلس الأمن، إن ما لا يقل عن 19.5 مليون شخص في اليمن في حاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية هذه السنة، أي بزيادة تفوق 1.3 مليون شخص مقارنة بعام 2024.
ووضحت، في كلمة باسم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، أن أزيد من 17 مليون شخص "غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية".
وأعربت عن الأسف لكون "حوالي نصف عدد الأطفال دون سن الخامسة يعانون من تأخر في النمو يتراوح بين المعتدل والشديد، والناجم عن سوء التغذية"، مسجلة أن التداعيات الإنسانية لاستمرار أعمال العنف في اليمن والمناطق المجاورة تثير قلقا متزايدا بالنسبة للمدنيين".
وفي هذا الإطار، جددت المتحدثة نداء الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لكافة الأطراف من أجل احترام القانون الدولي الإنساني، بهدف حماية المدنيين والبنيات الأساسية.
من جانبه، تطرق المبعوث الخاص للأمين العام الأممي إلى اليمن، هاند غروندبرغ، إلى الوضع الاقتصادي في اليمن، مبرزا أن الأمم المتحدة تعمل بالتنسيق مع "الفاعلين الرئيسين" في القطاعين المصرفي والخاص لتحديد الإجراءات الضرورية لتحقيق الانتعاش الاقتصادي في اليمن.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن الجهود تتمحور حول النهوض بآفاق السلام في اليمن، وتثمين التقدم المحرز، مؤكدا على أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن سيخدم الجميع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news