مجرد "عملية تجميلية".. هكذا وصف مراقبون قرار النظام الإيراني تعيين محافظ جديد لإقليم خوزستان، الذي عانى على مدار عقود من التهميش والاضطهاد، فرغم كونه من أغنى المناطق في البلاد، فإنه يعاني الفقر والبطالة والتلوث.
لم يكن الإقليم الذي يقطنه الأهواز فقط هو الذي شهد تعيين محافظين من أبناء الأقليات، فقد حدث ذلك في مناطق البلوش والأكراد، في محاولة اعتُبرت أنها تهدف إلى "احتواء الغضب الشعبي" في تلك المناطق.
وذكرت تقارير لمنظمات مثل "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية"، أن الأهواز على سبيل المثال، يعانون من نقص في التنمية والبنية التحتية في محافظتهم خوزستان، مما ينجم عنه ارتفاع معدلات البطالة والفقر.
كما ذكرت التقارير أن النظام الإيراني يفرض قيودا على استخدام اللغة العربية في التعليم ووسائل الإعلام، مما يهدد الهوية الثقافية لديهم، فيما استبعادهم على مدار عقود من المناصب العليا، وبالتالي عن صنع القرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news