الأربعاء 10 يونيو ,2026 الساعة: 06:38 مساءً
متابعة خاصة
قدم العالم اليمني والخبير في مجال الطاقة الدكتور مروان ذمرين مقترحا لاستثمار المنحة السعودية البالغة 150 مليون دولار والمخصصة لقطاع الطاقة في العاصمة المؤقتة عدن، عبر تنفيذ مشروع للطاقة الشمسية بدلا من إنفاق المبلغ على شراء الوقود.
وقال ذمرين، وهو خبير في مجال الطاقة الشمسية والطاقة النظيفة في اليابان، إن المنحة يمكن أن تمول تركيب منظومات طاقة شمسية متكاملة لنحو 50 ألف منزل في عدن، بمتوسط تكلفة يبلغ 3000 دولار للمنظومة الواحدة.
وأوضح أن كل منظومة ستتضمن ألواحاً شمسية بقدرة 6 كيلوواط، وانفرتر بقدرة 6 كيلوواط، إضافة إلى بطارية ليثيوم للتخزين بسعة 10 كيلوواط ساعة، ما يمكنها من تشغيل مكيف أو مكيفين خلال ساعات النهار، وتوفير جزء مهم من احتياجات المنزل الكهربائية خلال المساء والليل.
وأشار إلى أن المشروع سيوفر قدرة إجمالية تصل إلى 300 ميجاواط موزعة داخل الأحياء السكنية، ما سيسهم في تخفيف الضغط على الشبكة العامة وتقليص ساعات انقطاع الكهرباء.
وأضاف أن هذه المنظومات قادرة على إنتاج نحو 631 جيجاواط ساعة من الكهرباء سنوياً بصورة تقريبية، بما يعادل متوسط إنتاج يومي يبلغ 1730 ميجاواط ساعة، وإنتاج شهري يقارب 52.5 ألف ميجاواط ساعة.
وبين أن المنزل الواحد سيولد في المتوسط نحو 12.6 ميجاواط ساعة سنوياً، أو ما يعادل 34.5 كيلوواط ساعة يومياً، وهي كمية كافية لتغطية جانب كبير من احتياجات الأسر من الكهرباء.
وعن امكانية التصرف بالطاقة، اقترح ذمرين ان تبقى المنظومات مملوكة للحكومة في المرحلة الأولى، مع تركيب عدادات ذكية لاحتساب الاستهلاك، على أن يسدد المستفيدون قيمة المنظومة عبر فواتير الكهرباء على مدى خمس سنوات، لتنتقل ملكيتها إليهم.
وأكد أن هذا النموذج سيحول أموال المنحة إلى أصول إنتاجية دائمة بدلاً من استهلاكها في شراء الوقود، كما سيسمح بإعادة استثمار المبالغ المحصلة لاحقاً في تركيب منظومات جديدة لأسر أخرى، بما يوسع نطاق المشروع تدريجياً دون الحاجة إلى منح إضافية.
ولفت إلى أن المشروع سيفتح المجال أمام آلاف فرص العمل للشباب في مجالات تركيب وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية، وينشط الحركة التجارية والسوق المحلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news