ودّعت أسرة الصحفي أحمد عادل، إلى جانب زملائه وأصدقائه في الوسط الإعلامي، جثمانه إلى مثواه الأخير بمدينة السادس من أكتوبر، عقب وفاته إثر أزمة صحية مفاجئة تعرض لها فجر السبت.
وشهدت مراسم التشييع حضور عدد من الإعلاميين والصحفيين الذين حرصوا على المشاركة في وداع الفقيد، معبرين عن حزنهم لفقدان أحد أبناء المهنة.
وخيمت أجواء الأسى على المشيعين، فيما انهالت رسائل التعازي والدعوات للراحل بالرحمة والمغفرة، ولأسرته ومحبيه بالصبر والسلوان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news