كاتب يمني: القبضة الأمنية للحوثيين تعمّق الكراهية والاحتقان الشعبي
المجهر - متابعة خاصة
السبت 06/يونيو/2026
-
الساعة:
2:47 م
شنّ الكاتب والصحفي اليمني عبدالباري طاهر، هجوماً لاذعاً على جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثي الإرهابية في صنعاء، متهماً الجهاز بالتحول إلى "سلطة فوق جميع السلطات" وممارسة سياسات قمعية ضد الناشطين والحقوقيين والصحفيين.
وقال طاهر في منشور على صفحته في فيسبوك، إن الجهاز يُدار من قبل "مجموعة من الشباب المؤدلجين والمتشددين" الذين يعتقدون أن فرض القبضة الأمنية الحديدية وبث الرهبة والخوف بين المواطنين كفيل بترسيخ نفوذهم، مؤكداً أن هذه الممارسات لا توفر الاستقرار للسلطة بقدر ما تخلق بيئة من السخط والكراهية.
وأكد أن حملات الظلم والتنكيل بالمواطنين تؤدي إلى تعميق حالة الاحتقان وتقويض أسس الاستقرار، مشدداً على أن حماية الحريات العامة وحقوق المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم تمثل الركيزة الأساسية لاستمرار الدول وبقاء مؤسساتها.
وكشف طاهر وهو رئيس نقابة الصحفيين اليمنيين، عن مؤشرات تعكس اتساع نفوذ جهاز المخابرات داخل مناطق سيطرة الحوثيين، مشيراً إلى أن علي ناصر قرشة، مندوب مكتب زعيم الجماعة والمكلف بمتابعة قضايا السجناء، أعلن تعرضه للمنع من زيارة بعض سجون الجهاز، في واقعة اعتبرها دليلاً على وجود سلطة أمنية تتجاوز حتى الجهات العليا في صنعاء.
وأضاف أن قرشة، وعند مطالبته بالتدخل للإفراج عن المحامي المعتقل عبدالمجيد صبرة، أقرّ بعدم امتلاكه أي صلاحيات على جهاز المخابرات، مكتفياً بالقول إنه سيتدخل كفاعل خير، وهو ما وصفه طاهر بأنه يثير تساؤلات خطيرة حول الجهة التي تدير الجهاز فعلياً ومن يمنحه هذه الحصانة والنفوذ.
وختم طاهر حديثه بالمطالبة بالإفراج الفوري عن المحامي عبدالمجيد صبرة وجميع المعتقلين، محذراً من أن استمرار النهج الأمني القائم على القمع والتضييق سيؤدي إلى توسيع الفجوة بين جماعة الحوثي والمجتمع، ويعمّق حالة الاحتقان الشعبي في مناطق سيطرتها.
تابع المجهر نت على X
#حملات القمع
#الصحفيين والناشطين
#الأمن والمخابرات
#صنعاء
#جماعة الحوثي
#الاحتقان الشعبي
#عبدالمجيد صبرة
#السجون الحوثية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news