تعيش مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، أياماً عصيبة وسط ارتفاع حاد في درجات الحرارة يُضاعف من وطأة أزمة الكهرباء المستعصية، حيث تصل ساعات الانقطاع في بعض الأحياء إلى نحو ثماني ساعات متواصلة مقابل فترات تشغيل متقطعة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.
وفي شهادات حية لمواطنين تحدثوا عن معاناتهم اليومية، أوضحوا أن موجة الحر الحالية جاءت لتُفاقم من أوضاعهم المعيشية والصحية، خاصة في ظل تراجع ملحوظ في خدمة الكهرباء وعجز الأسر عن تشغيل وسائل التبريد بشكل منتظم، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل المنازل إلى مستويات لا تُطاق.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد مطالبات المواطنين للجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حلول ناجعة لأزمة الكهرباء، وتحسين مستوى الخدمة لمواجهة الارتفاع المستمر في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، الذي يُتوقع أن يشهد موجات حر أكثر حدة في الأسابيع المقبلة.
وفي السياق، أكد سكان محليون أن استمرار الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، بالتزامن مع الأجواء الحارة المُرهقة، يُشكل خطراً حقيقياً على فئات المجتمع الأكثر ضعفاً، وفي مقدمتها المرضى وكبار السن والأطفال، مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من آثار الأزمة على الحياة اليومية في المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news