شهدت محافظة إب، اليوم، عزوفاً شعبياً واسعاً عن المشاركة في الفعاليات التي نظمتها مليشيا الحوثي بمناسبة ما تطلق عليه "يوم الولاية"، وذلك رغم حملات الحشد المكثفة والضغوط التي مارستها المليشيا خلال الأيام الماضية.
​وأفادت مصادر محلية بأن الحضور في الفعاليات التي أقامتها المليشيا كان هزيلاً وباهتاً، واقتصرت المشاركة بشكل كبير على الموظفين الذين أُجبروا على الحضور تحت طائلة التهديد بفقدان وظائفهم ومصادر رزقهم، أو نتيجة الضغوط التي مورست على المشايخ والوجاهات الاجتماعية لضمان حشد الأتباع.
​وأشارت المصادر إلى أن هذا الغياب الشعبي يمثل صدمة قوية للمليشيا، ويعد دليلاً قاطعاً على رفض أبناء محافظة إب للأفكار الطائفية التي تحاول المليشيا فرضها، وتأكيداً على تمسك المجتمع بهويته الوطنية والجمهورية ووعيه بمخاطر هذه الخرافات.
​وعلى الرغم من التهديدات الحوثية والضخ الإعلامي الكبير، واتهامات "الطابور الخامس" التي تطلقها المليشيا ضد كل من يخالف توجهاتها، إلا أن أبناء المحافظة أظهروا ثباتاً في موقفهم الرافض لمحاولات إجبارهم على إعلان الولاء لزعيم المليشيا، مما يعكس فشل الأساليب القسرية في تغيير قناعات المجتمع اليمني وانتمائه الوطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news