حذّر والي ولاية جنوب دارفور من تفاقم الاشتباكات القبلية بين قبيلتي السلامات والبني هلبة، مؤكداً أن الوضع الأمني يشهد تدهوراً حاداً مع ارتفاع كبير في أعداد الضحايا خلال أيام قليلة، وسط مخاوف من اتساع رقعة العنف.
وأوضح أن المواجهات المسلحة خلفت مئات القتلى والجرحى في فترة وجيزة، مشيراً إلى وجود مؤشرات على تدخل أطراف مسلحة ساهمت في استمرار التوتر باستخدام السلاح، ما فاقم الأزمة على الأرض.
كما أشار إلى أن مدينة Nyala تعيش أوضاعاً أمنية وإنسانية معقدة، مع تزايد أعداد النازحين داخل الولاية وخارجها، ووجود ضغوط كبيرة على مراكز الإيواء.
وفي سياق الجهود المبذولة، تحدث عن لقاءات مع قيادات أهلية من الطرفين بهدف وقف القتال واحتواء الأزمة، مؤكداً أن الأولوية هي وقف نزيف الدم واستعادة الاستقرار في ولاية South Darfur.
كما لفت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في مناطق النزوح، مع استمرار تدفق المدنيين إلى المعسكرات نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية واتساع رقعة المواجهات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news