أعرب الرحالة الكويتي البارز، محمد الميموني، عن اندهاشه وإعجابه الكبيرين عقب زيارته لعرش الملكة بلقيس التاريخي في محافظة مارب، ومشاهدته لمعالم وآثار مملكتها القديمة من الداخل عن قرب.
وعبر الميموني، فور دخوله الموقع الأثري، عن انبهاره بالهندسة المعمارية الفريدة المستخدمة في بناء وتشييد العرش، مذكراً مئات الآلاف من متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي بأن عمر هذا المعلم اليمني الضارب في القدم يتجاوز سبعة آلاف عام، ما يعني أن تاريخه يعود إلى حقبة تسبق بناء الأهرامات في مصر.
ولم يخفِ الرحالة الكويتي أمنياته وتطلعاته في أن تشهد الفترة المقبلة وصول فرق تنقيب دولية ومتخصصة للكشف عن بقية الأسرار والكنوز التي لا تزال مخفية تحت الأرض في محيط العرش، لا سيما في تلك المساحات الشاسعة التي تغطيها الأتربة كلياً.
وأبدى الميموني صدمته وأسفه لرؤية بعض القطع الأثرية الثمينة مرمية على الأرض دون عناية ومجهولة للزوار، مشيراً إلى أن مثل هذه الثروة التاريخية لو كانت في بلد آخر لحظيت بعمليات تنظيف وترتيب وصيانة مستمرة تليق بمكانتها العالمية.
واختتم الميموني حديثه بإبداء الأمل في أن تلتفت الجهات الرسمية والمعنية إلى هذا الإرث الإنساني العظيم، والعمل الجاد على حمايته من التخريب والاندثار والتركيز على ترميمه؛ معتبراً أن الحفاظ على معالم حضارة سبأ يمثل مسؤولية تاريخية لحماية تراث فذ يهم البشرية جمعاء وليس اليمن وحده.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news