أعلنت الكويت، الأربعاء 4 يونيو/حزيران، خفض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية وطرد اثنين من دبلوماسييها، احتجاجاً على ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية المستمرة"، مؤكدة رفضها القاطع استخدام أراضيها وأجوائها في أي أعمال عدائية ضد دول أخرى.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إنها استدعت القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة الإيرانية لدى الكويت، حامد حميد يعقوبي فر، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية الاعتداءات الإيرانية المتواصلة، إلى جانب قرار يقضي بتقليص عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية.
وأضافت الوزارة أنها أبلغت الدبلوماسي الإيراني باعتبار اثنين من أعضاء البعثة الإيرانية شخصين غير مرغوب فيهما، دون الكشف عن هويتيهما، مطالبة بمغادرتهما البلاد خلال مدة لا تتجاوز 24 ساعة.
وجددت الكويت رفضها الاتهامات الإيرانية بشأن استخدام أراضيها وأجوائها لشن هجمات ضد دول أخرى، مؤكدة أن تلك المزاعم "باطلة ولا تستند إلى أي دليل"، وشددت على أن تكرارها لا يبرر الهجمات التي استهدفت الأراضي الكويتية ومنشآتها المدنية والحيوية.
والأربعاء أعلنت وزارة الصحة الكويتية مقتل شخص وإصابة 63 آخرين، فضلاً عن وقوع أضرار جسيمة في منشآت حيوية وبعثات دبلوماسية، جراء هجوم إيراني استهدف مطار الكويت الدولي.
وكانت الإدارة العامة للطيران المدني قد أفادت في وقت سابق بتعرض مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيرة وصواريخ، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار واسعة في عدد من المرافق، مؤكدة تفعيل خطة الطوارئ فور وقوع الهجوم.
وأوضحت الهيئة أن السلطات قررت تعليق جميع الرحلات الجوية وتحويل عدد منها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى ضمان سلامة المسافرين والعاملين.
من جانبه، قال الجيش الكويتي إنه رصد وتعامل مع 13 صاروخا باليستيا و17 مسيّرة، وأضاف أن صفارات الإنذار دوت 5 مرات اليوم بسبب الهجمات الإيرانية.
كما أفاد الجيش الكويتي بأن الهجمات الإيرانية أدت إلى مقتل شخص من الجنسية الهندية وإلى إصابة عدد من المواطنين الكويتيين والمقيمين من جنسيات مختلفة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news