دعت فرنسا عدداً من الدول الأوروبية إلى المساهمة في تأمين استقرار لبنان، في ظل اقتراب انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة "اليونيفيل" مع نهاية عام 2026، وسط مخاوف من حدوث فراغ أمني في البلاد.
وطرحت باريس عدة خيارات لتشكيل قوة بديلة محتملة، يتراوح قوامها بين نحو 2000 و5500 عنصر، مع ترجيح إنشاء قوة مشتركة أوروبية إذا تعذر استمرار التفويض الأممي.
وأكدت الحكومة الفرنسية أنها تعمل بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين، مشيرة إلى أهمية تعزيز الحضور الميداني، خاصة مع مشاركة دول مثل إيطاليا وإسبانيا في المهام الحالية.
كما تعهدت باريس بزيادة حجم المساعدات الإنسانية للبنان خلال الفترة المقبلة، داعية إلى إنهاء العمليات العسكرية وخفض التصعيد في المنطقة، في وقت تتواصل فيه التوترات الميدانية جنوب البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news