في ذكرى رحيل المصور الصحفي نبيل القعيطي، تستعاد سيرة إعلامي اختار أن يكون شاهدًا على الأحداث في أصعب الظروف، حاملاً كاميرته بين خطوط النار لنقل الحقيقة كما هي دون تزييف أو مبالغة.
وتستحضر الكاتبة ولاء عمران جانبًا من ذكرياتها معه، واصفةً إياه بالصحفي الذي آمن بأن الصورة الصادقة أقوى من الضجيج، وأن الرسالة المهنية تبدأ من الالتزام بالحقائق وتنتهي عند ضمير الصحفي.
وأكدت أن القعيطي لم يكن يسعى إلى الشهرة أو الأضواء، بل كرّس جهده لتوثيق الواقع ونقل معاناة الناس، تاركًا خلفه إرثًا مهنيًا ما زال حاضرًا في ذاكرة زملائه وكل من تابع أعماله.
ورغم غيابه، ما تزال صوره شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ اليمن، فيما يبقى اسمه رمزًا للشجاعة الصحفية والإخلاص للمهنة، التي دفع ثمنها من حياته دفاعًا عن الحقيقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news