أثار مقطع فيديو متداول عبر منصة "تيك توك" موجة واسعة من الإعجاب والاعتزاز بين الناشطين العرب، بعد تسليطه الضوء على مسيرة العالم والباحث اليمني القدير، البروفيسور صالح باشماخ، المقيم في العاصمة الألمانية برلين منذ أكثر من ثلاثة عقود.
مسيرة علمية حافلة
يُعد البروفيسور صالح باشماخ قامة علمية رفيعة في مجال الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية. بدأت رحلته من تفوقه الدراسي في اليمن، حيث كان من أوائل الجمهورية، مما أهله للحصول على منحة دراسية قادته إلى ألمانيا. وهناك، لم يكتفِ بالتحصيل العلمي، بل أصبح رقماً صعباً في مراكز الأبحاث الألمانية المرموقة.
المعلومات الأساسية
التفاصيل
الاسم
البروفيسور صالح باشماخ
الجنسية
يمني
التخصص
كيمياء حيوية - بيولوجيا جزيئية
بلد الإقامة
ألمانيا (برلين)
سنوات الخبرة
أكثر من 30 عاماً في البحث العلمي
أبرز المحطات
باحث في مركز "ماكس ديلبروك" للطب الجزيئي ببرلين
إسهامات بحثية عالمية
رمز للإرادة والتحدي
ظهر البروفيسور باشماخ في مقطع الفيديو الذي نشره صانع المحتوى "سيامند وأنس" وهو على كرسي متحرك، لكن ملامحه كانت تشع بالرضا والوقار. وقد وصفه المتابعون بأنه "العالم الذي يعمل بصمت"، مؤكدين أن حالته الصحية لم تكن يوماً عائقاً أمام عطائه العلمي الذي رفع اسم العرب عالياً في المحافل الدولية.
"البروفيسور صالح باشماخ ليس مجرد باحث، بل هو رسالة حية لكل شاب عربي بأن العلم هو الطريق الوحيد لترك بصمة عالمية، وأن الغربة قد تكون وطناً ثانياً للإبداع."
تفاعل واسع
ضجت التعليقات على المقطع بعبارات الشكر والتقدير، حيث استذكر طلابه السابقون في اليمن أيامه في قاعات المحاضرات، بينما دعا له آخرون بالصحة وطول العمر، معتبرين إياه نموذجاً يحتذى به في المثابرة والإخلاص للبحث العلمي بعيداً عن أضواء الشهرة الزائفة.
تأتي هذه القصة لتذكر العالم مجدداً بالثروة البشرية والعقول المبدعة التي يمتلكها العالم العربي، والتي تواصل تألقها في أكبر المراكز العلمية العالمية، حاملةً معها آمال وطموحات أوطانها.
الفيديو من
هنا
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news