يمن ديلي نيوز: شدد الكاتب اليمني المعروف عبدالباري طاهر، نقيب الصحفيين الأسبق، على أن استمرار جماعة الحوثي المصنفة إرهابية في “اختطاف” المحامي والحقوقي “عبدالمجيد صبرة” مؤشر على ضعف “الدولة” لا قوتها.
وفي 25 سبتمبر/أيلول 2025، اعتقلت جماعة الحوثي المحامي عبدالمجيد صبرة، رئيس هيئة الدفاع عن المختطفين، من مكتبه في صنعاء، ويقبع حاليًا في سجن الأمن والمخابرات سيئ الصيت.
طاهر الذي يتواجد في صنعاء وصف في رسالة إلى وكيل جهاز الأمن والمخابرات بجماعة الحوثي، استمرار احتجاز “صبرة” بـ “التعسف والظلم”.. مشيراً إلى أنه لا يوجد مصوغ قانوني في استمرار الاحتجاز.
وقال في رسالته تابعها “يمن ديلي نيوز”: “المحامي عبدالمجيد صبرة ليس مكانه خلف القضبان بل قاعات المحاكم لأداء رسالته السامية في خدمة العدالة”.
وأضاف: إلى يومنا هذا مر مايقارب 247 يوما دون أي مبرر أو مصوغ قانوني، بل تعسفا وظلما. مضيفا: احتجاز حرية المواطن هو انتهاك لسيادة القانون الذي من أقدس واجبات الجهاز حمايته لا تجاهله.
وطالب صبرة جهاز الأمن والمخابرات بجماعة الحوثي بسرعة الافراج عن صبرة، بموجب توجيه المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء بتاريخ 10 إبريل/نيسان الماضي.
وكانت منظمة العفو الدولية طالبت في 23 إبريل/نيسان الماضي جماعة الحوثي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحامي والحقوقي صبرة.
وقالت في بيان تابعه “يمن ديلي نيوز”: مرّت سبعة أشهر منذ أن اعتقلت سلطات الأمر الواقع الحوثية المحامي الحقوقي عبدالمجيد صبرة بسبب ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير.
وذكرت أن المحامي صبره اعتُقل على يد قوات تابعة للحوثيين ورجال مسلحين بملابس مدنية، برروا سبب اعتقاله منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي التي أحيا فيها ذكرى ثورة 26 سبتمبر/أيلول.
وأشار إلى أن المحامي صبرة وضع في ديسمبر/كانون الأول 2025، في الحبس الانفرادي لأكثر من أسبوعين. وبدأ إضرابًا متقطعًا عن الطعام احتجاجًا على معاملته، واحتجازه التعسفي دون توجيه تهم رسمية إليه.
مرتبط
الوسوم
جماعة الحوثي،
سجن الأمن والمخابرات،
عبدالمجيد صبرة،
عبدالباري طاهر،
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news