تُعد غواصة "كي-278 كومسوموليتس" واحدة من أبرز المشاريع البحرية التي طورها الاتحاد السوفيتي خلال فترة الحرب الباردة، حيث صُممت للعمل في أعماق كبيرة وحملت على متنها أسلحة نووية متطورة.
وفي أبريل 1989، تعرضت الغواصة لحريق ناجم عن خلل فني أثناء إبحارها في بحر النرويج، ما أدى إلى فقدان السيطرة عليها وغرقها بعد ساعات من الحادث. وأسفرت الكارثة عن وفاة 42 من أفراد الطاقم، بينما تمكن 27 بحاراً من النجاة.
واستقرت الغواصة على عمق يقارب 1700 متر وهي تحمل مفاعلاً نووياً وطوربيدات مزودة برؤوس نووية، لتبقى حتى اليوم في قاع البحر. وتواصل روسيا والنرويج مراقبة موقع الحطام بشكل دوري للتأكد من عدم حدوث أي تسرب إشعاعي قد يشكل خطراً على البيئة البحرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news