نشرت مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، صورة من مدينة المخا الساحلية تُظهر مجموعة من عمال النظافة وهم يواصلون عملهم في تنظيف الشوارع والأسفلت وسط حرارة شديدة وشمس تُحرق الجلد عند الحادية عشرة صباحاً.
وأفادت مصادر ميدانية أن بعض هؤلاء العمال تحدثوا عن ظروف عملهم ورواتبهم، حيث قال أحدهم إنه يتقاضى نحو 300 ريال سعودي (حوالي 120 ألف ريال يمني)، بينما ذكر زميله أن راتبه يصل إلى 500 ريال سعودي، موضحاً أنه ورث هذه المهنة عن والده الذي عمل فيها لسنوات طويلة.
وعلى نطاق واسع، تفاعل النشطاء مع الصورة معبرين عن تقديرهم لجهود هؤلاء العمال الذين يواجهون ظروفاً مناخية قاسية مقابل رواتب متواضعة لا تُناسب حجم التضحية، في ظل فوارق معيشية واضحة بين فئات المجتمع.
وأشار متابعون إلى أن المشهد يعكس واقعاً صعباً يعيشه عمال الميدان في اليمن، حيث يضطرون للعمل تحت أشعة الشمس الحارقة وفي ظل قلة الإمكانيات والدعم، دون توقف عن أداء واجباتهم اليومية.
وتُسلط هذه الصورة الضوء على معاناة عمال النظافة في مدن يمنية عدة، وعلى الدور المحوري الذي يلعبونه في الحفاظ على صحة البيئة ونظافة الشوارع رغم كل التحديات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news