أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي أن العلاقات اليمنية السعودية تشهد تطوراً نوعياً نحو شراكة استراتيجية شاملة تسهم في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز مسار الاستقرار والتنمية في اليمن.
وأوضح العليمي في تصريحات لصحيفة عكاظ السعودية. أن الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية يعكس عمق الروابط الأخوية بين البلدين. ويسهم بصورة مباشرة في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين وتحسين الخدمات الأساسية. وفي مقدمتها قطاع الكهرباء.
وأشار إلى أن المنحة السعودية الجديدة للمشتقات النفطية. البالغة 150 مليون دولار تمثل امتداداً للمواقف السعودية الداعمة لليمن. وتؤكد استمرار حرص المملكة على مساندة الحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية.
ولفت رئيس مجلس القيادة إلى أن المساعدات الاقتصادية السعودية لعبت دوراً محورياً خلال السنوات الماضية في الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة وتمكينها من الوفاء بالتزاماتها رغم التحديات التي فرضتها الهجمات الحوثية على المنشآت النفطية وموانئ التصدير.
وأشاد العليمي بالجهود التي يقودها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان. إلى جانب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. مؤكداً أن المشاريع التنموية المنفذة في مختلف المحافظات اليمنية أسهمت في تحسين الخدمات والبنية التحتية في قطاعات حيوية متعددة.
كما ثمن الدور الإنساني الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومشروع "مسام" لنزع الألغام. لما لهما من أثر كبير في حماية المدنيين ودعم المجتمعات المحلية.
وأكد أن الحكومة اليمنية ماضية في تنفيذ إصلاحات اقتصادية وإدارية شاملة بهدف رفع كفاءة مؤسسات الدولة وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة. مشيراً إلى أن الدعم السعودي الجديد سيساعد في إيجاد حلول أكثر استدامة لأزمة الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات العامة.
واختتم العليمي حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لمزيد من التعافي والتنمية، معرباً عن ثقته بأن ثمار الدعم السعودي ستنعكس إيجاباً على حياة اليمنيين وتطلعاتهم نحو الأمن والاستقرار والسلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news