أثارت تصريحات محافظ العاصمة عدن، عبدالرحمن شيخ، التي أشاد فيها بالرئيس الراحل عبدربه منصور هادي وأعلن تأييده لدعوات الاعتذار له، موجة واسعة من التعليقات الساخرة والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تدهور الأوضاع الخدمية في المدينة.
وتساءل عدد من المغردين عن جدوى التصريحات في ظل استمرار أزمة الكهرباء والمياه وندرة الغاز، معتبرين أن مهمة محافظ عدن الأساسية هي معالجة معاناة المواطنين لا إطلاق "الخطابات الرنانة".
وقال أحد المعلقين ساخراً: "من صدقه يتكلم بهذا الكلام؟ عدن غارقة في الظلام والمياه مقطوعة والغاز معدوم.. قولوا له إنه محافظ عدن ومهمته يوفر الخدمات مش ينزل خطابات فاضية".
فيما رأى آخر أن الاعتذار للرئيس هادي – إن كان مطلوباً – لا يكون بالتصريحات، بل بتحسين حياة المواطنين، مضيفاً: "الاعتذار الحقيقي يكون بالكهرباء والماء والصحة والتعليم والأمن، لا بالبيانات والكلمات".
وعلق مغرد ثالث على تصريحات المحافظ بشأن القضية الجنوبية قائلاً: "إذا كان المقصود أنه لم يفرط بالقضية الجنوبية، فالأولى مراجعة مواقفه وخطاب أسرته السياسية، أما نحن فلا نقول إلا الله يرحمه ويغفر له".
وفي تعليق حمل قدراً كبيراً من السخرية، كتب أحد المواطنين: "بس لصّوا لنا الكهرباء وجيبوا ماء، وسيبكم من رفع الأعلام والخطابات، خليكم بعدن ومشاكلها، مالكم من مران وصعدة".
وتعكس هذه التعليقات حالة الاستياء الشعبي المتزايدة في عدن، حيث يرى كثير من المواطنين أن تحسين الخدمات الأساسية بات أولوية ملحّة تتقدم على أي سجالات أو مواقف سياسية لا تنعكس على واقعهم المعيشي اليومي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news