شكت مواطنة يمنية من ممارسات "ابتزاز" صارخة و"فوضى" عارمة تضرب إحدى محطات تعبئة الغاز في منطقة الممدارة بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث تتحول محطات الوقود من منشآت خدمية إلى بؤر للاستغلال والابتزاز المالي في ظل غياب شبه تام للتنظيم والرقابة الحكومية.
وفي تفاصيل الواقعة، قالت المواطنة إن رحلتها للحصول على أسطوانة غاز تحولت إلى معاناة مريرة، إذ تنقلت بين محطتين في ذات المنطقة، قبل أن تفاجأ بطلب غير مسبوق من أحد العاملين بمبلغ خمسة آلاف ريال يمني مقابل "تقديمها" في طابور السيارات وإنهاء إجراءات التعبئة دون الانتظار لساعات طويلة خلف طوابير السيارات الممتدة.
وأضافت المواطنة أنها اضطرت للانتظار تحت حرارة الشمس الحارقة لأكثر من نصف ساعة، في ظروف صعبة لا تُطاق، قبل أن يتوجه إليها أحد المشرفين في المحطة بخيارين لا ثالث لهما: إما العودة إلى نهاية الطابور وإعادة الانتظار من جديد، وإما دفع المبلغ المطلوب للحصول على أولوية التعبئة.
وأكدت أن هذه الممارسات لم تعد خافية أو سرية، بل بات العاملون في المحطة يطالبون بالأموال بشكل علني ومباشر دون أي خجل أو تردد، ما يعكس تفشياً واسعاً لظاهرة الابتزاز التي تطال المواطنين في ظل غياب الرقابة الرسمية وغياب تطبيق القانون على الجهات المخالفة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news