أعربت عدة دول عربية وإسلامية، من بينها السعودية ومصر وقطر، عن رفضها وإدانتها لخطوة افتتاح ما يُسمى بإقليم “أرض الصومال” مكتباً تمثيلياً في مدينة القدس.
واعتبرت هذه الدول أن الخطوة مخالفة للقانون الدولي، وتمثل محاولة لتغيير الوضع القانوني القائم في القدس، التي تعد وفق القرارات الدولية أرضاً فلسطينية محتلة منذ عام 1967.
وأكد البيان المشترك أن أي إجراءات أحادية من هذا النوع تُعد لاغية ولا تمنح أي شرعية، مشدداً على ضرورة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما جددت الدول الموقعة دعمها لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفضها لأي تحركات قد تمس سلامة أراضيها أو وحدتها السياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news