عادت قضية استرداد الآثار المصرية إلى الواجهة مجدداً، بعد إطلاق عالم الآثار المصري زاهي حواس حملة جديدة للمطالبة بإعادة حجر رشيد إلى مصر، بالتزامن مع مساعٍ لجمع مليون توقيع دولي لدعم هذا المطلب.
وأكد حواس، خلال زيارة إلى المتحف البريطاني، أن القاهرة لا تطالب باسترجاع جميع القطع الأثرية الموجودة بالخارج، بل تركز حالياً على إعادة حجر رشيد باعتباره رمزاً تاريخياً أسهم في فك رموز الحضارة المصرية القديمة، مشيراً إلى أن مكانه الأنسب هو المتحف المصري الكبير.
ويعود خروج الحجر من مصر إلى مطلع القرن التاسع عشر، بعدما انتقل إلى بريطانيا عقب هزيمة الحملة الفرنسية، ليستقر في المتحف البريطاني منذ أكثر من قرنين. وبينما ترى مصر أن استعادته تمثل حقاً تاريخياً وأخلاقياً، تستند لندن إلى اعتبارات قانونية وقوانين محلية تعقّد عملية إعادته.
ويرى مختصون أن فرص استرداد الحجر عبر القضاء تبدو محدودة، ما يجعل التحرك الدبلوماسي والضغط الثقافي والإعلامي الخيار الأكثر واقعية لدفع الملف نحو نتائج إيجابية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news