كد رئيس مجلس الوزراء الدكتور شايع الزنداني أن الدعم الأخوي المقدم من المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، شكّل ولا يزال الركيزة الأساسية في منع انهيار الدولة والاقتصاد اليمني خلال السنوات الماضية، في ظل التحديات الاستثنائية التي تواجهها البلاد.
وأوضح الزنداني، في حوار صحفي مع صحيفة عكاظ السعودية، أن المنح المالية المقدمة للبنك المركزي اليمني، والدعم السخي بالمشتقات النفطية لقطاع الكهرباء، إلى جانب الجهود التنموية والإنسانية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أسهمت بشكل مباشر في الحفاظ على استقرار العملة الوطنية واستمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وجدد رئيس الوزراء باسم الحكومة والشعب اليمني عميق الامتنان والتقدير للمملكة العربية السعودية على مواقفها الأخوية الصادقة، مؤكداً أن هذه المواقف ستظل محل تقدير الشعب اليمني، وأن الحكومة ملتزمة بالمضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات الشاملة وتعزيز الحوكمة والشفافية بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من هذا الدعم وترجمته إلى استقرار اقتصادي وتنموي مستدام.
وأشار الزنداني إلى أن الشراكة اليمنية السعودية لا تقتصر على دعم جهود استعادة الدولة وترسيخ الأمن، بل تمتد لتشمل معركة البناء والتنمية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news