شارك وزير الصحة العامة والسكان قاسم محمد بحيبح في اجتماع رباعي عُقد بمدينة جنيف، ضم وزراء صحة اليمن والسودان والصومال وجيبوتي، وذلك على هامش أعمال جمعية الصحة العالمية، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الصحي الإقليمي ومواجهة التحديات الصحية المشتركة بين الدول الأربع.
واستعرض الاجتماع ما تم إنجازه ضمن مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الصحي الإقليمي، والتي تهدف إلى تطوير آليات العمل المشترك وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات الفنية والصحية، بما يسهم في تعزيز قدرات الأنظمة الصحية والاستجابة الفاعلة للتحديات العابرة للحدود.
وناقش الوزراء جهود التنسيق الإقليمي في مواجهة الأمراض العابرة للحدود، وتعزيز نظم الترصد الوبائي والتأهب للطوارئ الصحية، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجالات الصحة العامة.
كما تطرق الاجتماع إلى التحديات المرتبطة بحركة الهجرة والنزوح، وتأثيراتها الصحية والإنسانية، مع التأكيد على أهمية تطوير آليات مشتركة للتعامل مع القضايا الصحية المتعلقة باللاجئين والنازحين والمهاجرين، خصوصاً في المنافذ الحدودية ونقاط العبور.
وبحث المشاركون التأثيرات الصحية الناجمة عن التغيرات المناخية، وما يرتبط بها من انتشار للأمراض المنقولة عبر البعوض، وفي مقدمتها الملاريا وحمى الضنك والكوليرا، مشددين على أهمية بناء شراكات إقليمية أكثر فاعلية لتعزيز الاستجابة المبكرة ومواجهة التحديات الصحية المتزايدة.
وفي ختام الاجتماع، تم تكليف الفرق الفنية والتنسيقية باستكمال إعداد المشاريع والبرامج الصحية المشتركة، تمهيداً لعرضها في الاجتماع القادم لمجلس وزراء الصحة للدول الأربع، بما يعزز الأمن الصحي الإقليمي ويخدم المصالح الصحية المشتركة لشعوب المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news