الجمعة 22 مايو ,2026 الساعة: 11:33 مساءً
أكد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية أن الوحدة اليمنية تمثل "منجزاً تاريخياً ومشروعاً وطنياً جامعاً" عبّر عن الإرادة الحرة لليمنيين وتطلعاتهم في بناء دولة موحدة ومستقرة، مشدداً على أنها "غير قابلة للمساومة أو التنازل".
وقال المجلس، في بيان بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، إن ذكرى الثاني والعشرين من مايو تجسد "أعظم أهداف الشعب اليمني وثورته الخالدة"، باعتبارها ثمرة لمسار نضالي طويل خاضه اليمنيون بمختلف أطيافهم حتى تحقق مشروع الوحدة.
وأشار البيان إلى أن هذه الذكرى تأتي في ظل “تحولات بالغة الأهمية”، معتبراً أن "صفحة المشروع الانفصالي طُويت أو كادت"، بوصفه أحد أخطر المشاريع التي استهدفت المنجز الوحدوي وأسهمت في إعاقة جهود استعادة الدولة وتشتيت معركة إنهاء الانقلاب.
وأبدى المجلس قلقه من غياب الاحتفاء الرسمي بذكرى الوحدة اليمنية، معتبراً أن ذلك "يرسل إشارات سلبية"، مؤكداً أن الوحدة "منجز خاص بكل اليمنيين شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً".
وأكد البيان أن السنوات الماضية أثبتت أن الإنجازات الوطنية لا يمكن أن تتحقق عبر "التنازلات الخطيرة أو المغامرات غير المحسوبة"، وإنما بالإرادة الوطنية والتمسك بوحدة الصف.
وشدد المجلس على أن المقاومة الشعبية مثلت ركيزة أساسية في حماية ما تبقى من مؤسسات الدولة ومنع سقوط اليمن بالكامل في قبضة الانقلاب، مؤكداً أنها وفرت الأرضية التي استندت إليها الشرعية الدستورية خلال مراحل المواجهة.
ودعا المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوى الوطنية إلى الانخراط في جهد جاد ومسؤول لنقل البلاد من حالة اللاحرب واللاسلم إلى مرحلة جديدة تستعيد فيها الدولة فاعليتها، وتتم معالجة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
كما دعا إلى إطلاق حوار وطني متعدد الأطراف تحت سقف الدولة اليمنية الشرعية، بهدف إعادة بناء الثقة بين القوى الوطنية وتوحيد الجهود لإنهاء الانقلاب الحوثي وبسط نفوذ الدولة على كامل التراب الوطني.
وأكد البيان أن وحدة موقف تحالف دعم الشرعية التي تحققت مؤخراً ينبغي أن تتحول إلى عامل دعم حقيقي لوحدة الصف الوطني وترميم الانقسامات التي أفرزتها سنوات الحرب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news