بحث وزير الصحة العامة والسكان قاسم بحيبح، في مدينة جنيف السويسرية، مع ممثلي مجموعة البنك الدولي، ومع وزير الصحة السوري الدكتور مصعب العلي، سبل تعزيز التعاون في المجال الصحي ودعم جهود تطوير الخدمات الصحية في اليمن والمنطقة.
وجاءت اللقاءات على هامش أعمال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، حيث ناقش الوزير بحيبح مع مسؤولي البنك الدولي أوجه التعاون القائم في مشاريع الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي، إلى جانب استعراض أولويات المرحلة المقبلة الرامية إلى دعم صمود وتعافي القطاع الصحي في اليمن.
وتناول اللقاء مع البنك الدولي، الذي ضم مسؤولين عن ممارسات الصحة والتغذية والسكان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، أبرز الإنجازات المحققة في القطاع الصحي اليمني رغم التحديات، إضافة إلى بحث سبل استدامة التمويلات الصحية وتعزيز الرعاية الصحية الأولية وبناء قدرات الكوادر الطبية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.
وأكد الجانبان أهمية مواءمة الإصلاحات الصحية مع الاستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة، وتوسيع دور الشركاء المحليين في تقديم الخدمات الصحية، بما يسهم في تعزيز كفاءة النظام الصحي وتحسين الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وفي لقاء ثانٍ، بحث وزير الصحة مع نظيره السوري سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الرعاية الصحية الأولية، ومكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وتطوير القدرات الطبية والتدريبية.
كما ناقش الجانبان إمكانية توقيع مذكرة تفاهم تشمل التعاون في الصناعات الدوائية وتبادل الخبرات الفنية، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية في المنطقة وسبل دعم التعافي وتحسين الخدمات الطبية.
وأكد وزير الصحة أهمية تعزيز الشراكة الصحية العربية وتبادل الخبرات بين الدول، فيما عبّر وزير الصحة السوري عن حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون الصحي مع اليمن وتعزيز التنسيق المشترك بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news