أثار تقرير دولي واسع نقاشًا حول ما وُصف بتغيرات عميقة في أداء الدبلوماسية الأمريكية خلال فترة الرئيس دونالد ترمب، في ظل اعتماد متزايد على قنوات غير تقليدية وتراجع الدور التقليدي لوزارة الخارجية والسفارات.
ووفق التقرير، فإن عدداً من العواصم الغربية والآسيوية باتت تواجه صعوبة في تفسير المواقف الأمريكية نتيجة تركّز القرار السياسي في دائرة ضيقة حول الرئيس، إلى جانب شغور عدد كبير من المناصب الدبلوماسية الحساسة، ما أثار مخاوف بشأن فعالية التواصل الرسمي.
كما أشار إلى أن بعض الدول لجأت إلى قنوات بديلة وغير رسمية للتواصل مع الإدارة الأمريكية، بعيدًا عن المسارات الدبلوماسية التقليدية، في محاولة لفهم السياسات والتعامل مع قرارات مفاجئة أو غير متوقعة.
ويتناول التقرير كذلك تراجع حضور الدبلوماسيين المحترفين لصالح تعيينات سياسية، إضافة إلى إعادة هيكلة داخل وزارة الخارجية، وهو ما انعكس — بحسب دبلوماسيين سابقين — على قدرة واشنطن في إدارة الأزمات الدولية والتنسيق مع حلفائها.
في المقابل، تنفي الإدارة الأمريكية هذه الانتقادات، مؤكدة أن التغييرات تهدف إلى رفع الكفاءة وتبسيط صنع القرار بما يخدم سياسة “أميركا أولاً”، وسط استمرار الجدل الدولي حول تأثير هذا النهج على الاستقرار الدبلوماسي العالمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news