شهدت مدينة تعز، اليوم السبت، تظاهرة واسعة شارك فيها المئات من سائقي الباصات، احتجاجًا على أزمة الغاز الخانقة التي تعاني منها المدينة، والمطالبة بتوفير كميات كافية للمركبات.
السائقين نفّذوا وقفة احتجاجية غير مسبوقة من حيث طبيعتها، حيث اصطفّت الباصات في محيط مقر المحافظة وعلى امتداد شارع جمال، في مشهد لافت عكس حجم الأزمة وتأثيرها المباشر على قطاع النقل.
وتسببت التظاهرة في قطع عدد من الشوارع الرئيسية داخل المدينة، ما أدى إلى إرباك حركة السير وتعطّل تنقل المواطنين، في ظل تصاعد حالة الاحتقان بين السائقين.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه تعز أزمة متفاقمة في مادة الغاز، عقب تقليص الكميات المخصصة للمركبات، الأمر الذي انعكس سلبًا على أعمال السائقين وزاد من معاناتهم اليومية.
وطالب المحتجون الجهات المعنية بسرعة التدخل وإعادة مخصصات الغاز لمدينة تعز، وضمان توزيعها بشكل عادل يخفف من حدة الأزمة ويعيد الاستقرار لقطاع النقل.
وقالت اللجنة التحضيرية لتكتل سائقي الباصات والسيارات في تعز، في بيان صادر عن الوقفة إن معاناة 9 آلاف سائق حافلة نقل تعمل بالغاز تتضاعف، وهم منذ شهرين عاجزون عن توفير لقمة عيش كريمة لأسرهم، ويقضون أياماً وأوقاتًا طويلة في طوابير ممتدة بحثاً عن 20 لتر غاز.
ودعا البيان الجهات المعنية لوضع حدّ لتلك المعاناة المستمرة، وإيجاد حلول عاجلة لتموين محافظة تعز بحصتها المعتمدة من الغاز، محمّلًا الشركة اليمنية للغاز - صافر كامل المسؤولية "نتيجة صنعها أزمة كارثية عبر خفض حصة أكبر المحافظات كثافة سكانية، واجتزاء جزء منها لتموين محافظات أخرى، بطريقة تكشف استخفاف المسؤولين في هذه الشركة وعدم اكتراثهم للمعايير والعدالة في التوزيع".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news