جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، التأكيد على ضرورة ترسيخ الشراكة بين القوى الوطنية وتحويل مسارها من التنافس إلى العمل المشترك، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، بالتوازي مع تعزيز التوافق السياسي ودعم جهود السلام.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، في سياق مشاورات مستمرة لمتابعة تطورات المشهد السياسي وبحث سبل توحيد الصف الوطني. واستعرض اللقاء أنشطة الهيئة خلال الفترة الماضية، وما تبذله من جهود لتوسيع قاعدة التوافق، بما يلبي تطلعات اليمنيين في استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشار العليمي إلى الأهمية المحورية لدور الهيئة في مساندة مجلس القيادة، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، والتعامل مع التحديات بروح المسؤولية، وصولاً إلى صياغة مواقف وطنية موحدة تجاه القضايا المختلفة.
وأكد أن أي مقاربة توافقية لا تصب في هدف استعادة مؤسسات الدولة تظل غير مكتملة، مشدداً على ضرورة بناء شراكة وطنية قائمة على عدم الإقصاء أو التهميش.
وفي السياق ذاته، نوّه رئيس مجلس القيادة بأهمية الشراكة مع المملكة العربية السعودية، معتبراً إياها ركيزة أساسية لدعم الاستقرار واستكمال متطلبات المرحلة الانتقالية، ومثمناً دعمها الإنساني والتنموي، بما في ذلك استجابتها لاستضافة مؤتمر حوار شامل حول القضية الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news