الأربعاء 15 أبريل ,2026 الساعة: 10:46 مساءً
متابعات
قالت الولايات المتحدة إن جماعة الحوثي تسعى لجرّ اليمن إلى صراعات إقليمية خدمة لداعميها في طهران، معتبرة ذلك دليلا واضحا على تجاهلها لمعاناة الشعب اليمني واحتياجاته الإنسانية.
وأوضحت الممثلة البديلة للشؤون السياسية الخاصة، جينيفر لوكيتا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، امس الثلاثاء، أن الحوثيين صعّدوا من أنشطتهم المزعزعة للاستقرار في المنطقة عبر تنفيذ هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل في ما لا يقل عن ست مناسبات، كان آخرها في 4 أبريل الماضي.
وأضافت أن الحوثيين، من خلال هذه التحركات، يتحالفون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويتصرفون دعما لانتهاكاتها للقانون الدولي، مشيرة إلى أن سلوكهم يمثل استمرارا في زعزعة أمن المنطقة.
وأكدت لوكيتا أن الجماعة تواصل احتجاز اليمنيين والاعتداء عليهم وبث الرعب في أوساط المدنيين، مشيرة إلى هجوم صاروخي وقع في 16 مارس واستهدف عائلات يمنية أثناء تناولها وجبة الإفطار، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص بينهم ستة أطفال.
ولفتت كذلك إلى حالات الإخفاء القسري التي طالت عددا من أئمة أهل السنة، ضمن نمط أوسع من القمع الذي يستهدف الممارسات الدينية.
كما أشارت إلى أن الحوثيين يحتجزون بشكل غير قانوني أكثر من 70 موظفا تابعين للأمم المتحدة، إلى جانب عاملين في المجال الإنساني وموظفي منظمات مجتمع مدني وبعثات دبلوماسية، بينهم موظفون في البعثة الأمريكية، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
واشارت المسؤولة الأمريكية الى ان النظام الإيراني يزود الحوثيين بالأسلحة والمعدات والدعم اللوجستي والاستخباراتي، في تحدٍ واضح لقرارات مجلس الأمن.
ودعت لوكيتا جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى الالتزام بآلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM)، مشيرة إلى أن القرار 2817 يعكس توافقاً دولياً على ضرورة عدم التهاون مع ما وصفته بأنشطة إيران ووكلائها المهددة للاستقرار.
وأكدت أن على جميع الدول الأعضاء الالتزام بقرارات مجلس الأمن لحرمان الحوثيين من الموارد التي تمكّنهم من مواصلة أنشطتهم المزعزعة للاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news