اقرأ في هذا المقال
منظمة الهجرة الدولية تسجل نزوح 23 أسرة يمنيّة خلال أسبوع واحد.
النزوح جاء من تعز وحجة والحديدة واستقر في محافظة مأرب.
% من الأسر النازحة بسبب الأسباب الاقتصادية المرتبطة بالنزاع.
التحديات الإنسانية تتفاقم مع ارتفاع إجمالي النازحين إلى 865 أسرة في البلاد.
تقرير منظمة الهجرة الدولية حول النزوح في اليمن
أصدرت منظمة الهجرة الدولية تقريرها الأسبوعي، الذي أظهر أن مصفوفة تتبع النزوح الخاصة بها قد رصدت نزوح 23 أسرة، تضم 138 فرداً، خلال الفترة من 5 إلى 11 أبريل الجاري. ويعكس هذا التقرير الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها الكثير من المواطنين اليمنيين بسبب النزاع المستمر.
أسباب النزوح وتوزيع الأسر النازحة
وأوضح التقرير أن حركة النزوح انطلقت من ثلاث محافظات رئيسية هي تعز وحجة والحديدة، حيث استقرت جميع هذه الأسر النازحة في محافظة مأرب. وقد أظهرت البيانات أن الأسباب الاقتصادية المرتبطة بالنزاع كانت الدافع الرئيسي وراء نزوح 19 أسرة، أي ما يعادل 83% من إجمالي الأسر النازحة. بينما كانت المخاوف الأمنية الناتجة عن الصراع هي السبب وراء نزوح أربع أسر، بنسبة 17% خلال نفس الفترة.
مقالات ذات صلة
وزير التعليم العالي يناقش مع مؤسسة العون تعزيز جودة التعليم والتحول الرقمي
منذ دقيقتان
أهمية رفع وتيرة العمل الخدمي في عدن: وزير الدولة يؤكد على تحسين الأداء في المديريات
منذ 9 دقائق
ارتفاع معدلات النزوح في البلاد
وأشار التقرير إلى أن إجمالي النازحين في عموم البلاد قد ارتفع بشكل ملحوظ خلال الفترة من 1 يناير إلى 11 أبريل 2026، ليصل إلى 865 أسرة تضم 5,190 فرداً. يعكس هذا الارتفاع المستمر في أعداد النازحين التحديات الإنسانية الكبيرة التي تواجهها الأسر اليمنية، ويؤكد الحاجة الملحة لتوفير الدعم الإنساني والخدمات الأساسية لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشون فيها.
التداعيات الإنسانية للنزوح
تستمر تداعيات النزوح في التأثير على الحياة اليومية للعديد من الأسر اليمنية، حيث تواجه هذه الأسر تحديات كبيرة في الحصول على الغذاء والمأوى والرعاية الصحية. ومع تفاقم الوضع الإنساني، يبقى المجتمع الدولي مدعواً لمضاعفة جهوده لدعم النازحين وتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لهم.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news