شاركنا اليوم الأربعاء 1 إبريل إخوننا بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقفتهم الاحتجاجية أمام مقر الجمعية العمومية في التواهي عدن للمطالبة بفتح مقراتهم المغلقة من قبل السلطات.
لا تزال جموع الناس مفعمة بالحماسة برغم قسوة الظروف وضيق الحال وشدة وطأة النكسة، ولا تزال كذلك جذوة النشاط متوقدة الى حدٍ ما وإن اعتراها الضمور بعض الشيء،. ما نخشاه ان يستنزف الانتقالي جهد جماهيره بكثرة الفعاليات دون ترشيد..فأوضاع الناس لا تسر الخاطر، وقد تصاب هذا الجماهير ليس بالاجهاد فحسب بل بالإحباط إن ظل الانتقالي يكثف فعالياته ونشاطته الاحجاجية دون مراعاة الظروف المعيشية أو استمر يدعو للفعاليات لكل صغيرة وكبيرة دون ان يدخر جهد الشارع للضرورات ،وبالذات القادمين من المحافظات الى عدن.
أصارحكم واصدِقكم القول الاعزاء في المجلس الانتقالي إن ما شاهدته اليوم من حضور وتفاعل ليس بالمستوى المعهود، فلم يكن كالذي كان في آخر وقفة بذات المكان ولذات الغرض قبل قرابة شهر ونصف حين احتشدت جماهير غفيرة حينها، بل غابت عنه اليوم قيادات كثيرة حضرت الوقفات السابقة.
. اليوم ولأسباب يعرفها الانتقالي إلا انه يتجاهلها لم تكن الفعالية بذات الحضور والزخم الذي كان... ونخشى ان يضمحل هذا الحضور ويخبو هذا التوهج إن لم يتدارك الانتقالي هذا الأمر،- فالجماهير ذخيرة قابلة للنفاد إن افرطت استخدامها-، ويصحح معها أيضا خطابه الإعلامي الذي لا يزال متاخرا عما سواه، لا يزال يراوح مكانه في الإخفاق، منفرا ينضح بنفَس اقصائي تخويني متخبط، و يعتريه التخبط اكثر بموضع التعاطي مع الحوار الجنوبي المزمع إقامته في الرياض. فهذا الحوار وإن كان لن يلبي الحد المتوخى منه للقضية الجنوبية إلا ان مقاطعته وشيطنته سيمثل رصاصة في مقتل، فحضور الانتقالي فيه ولو على شكل أفراد أفضل من ان يعزل نفسه و يفسح الساحة للغير، فالمؤامرة تحيط به إحاطة السوار في المعصم وتستهدفه وتستهدف معه رأس القضية الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news