انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تشهد العاصمة عدن تصاعدا خطيرا في فوضى الدراجات النارية (السياكل)، في ظاهرة باتت تُوصف بأنها كارثة مرورية تهدد حياة المواطنين بشكل يومي، وسط غياب واضح للرقابة والتنظيم.
ويؤكد سكان محليون أن الشوارع تحولت إلى ساحات مفتوحة للمخالفات، حيث تنتشر الدراجات النارية بشكل عشوائي، يقودها البعض دون أدنى التزام بقواعد السير، من السير عكس الاتجاه، إلى تجاوز الإشارات الضوئية، والوقوف المفاجئ في الجولات والتقاطعات، ما يؤدي إلى حوادث متكررة ويعرض الأرواح للخطر.
ويضيف المواطنون أن غياب الترقيم الرسمي لمعظم هذه الدراجات زاد من تعقيد المشكلة، إذ يصعب تتبع المخالفين أو محاسبتهم عند وقوع الحوادث، الأمر الذي ساهم في تفاقم الفوضى وتحولها إلى تهديد حقيقي للأمن المروري في المدينة.
ويرى مراقبون أن ما يحدث لم يعد مجرد تجاوزات فردية، بل أزمة متكاملة تضرب النظام العام، وتكشف عن حاجة ملحة لتدخل عاجل من الجهات المختصة، وفي مقدمتها إدارة أمن عدن وشرطة المرور.
وطالب المواطنون باتخاذ إجراءات حاسمة وفورية، تتراوح بين فرض حظر شامل على حركة الدراجات النارية داخل المدينة باستثناء المرخصة منها، أو تطبيق نظام صارم يشمل الترقيم الإجباري، وتنظيم خطوط السير، وتفعيل القوانين المرورية دون أي استثناء.
ويحذر الأهالي من أن استمرار الوضع على ما هو عليه ينذر بكارثة أكبر، في ظل تزايد أعداد الدراجات وغياب أي حلول جذرية، ما يجعل شوارع عدن بيئة غير آمنة للسائقين والمشاة على حد سواء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news