أكد مستشار وزير الكهرباء، أحمد سعيد كرامة، أن تراجع التحسن الملحوظ في خدمة التيار الكهربائي خلال الفترة الأخيرة يعود إلى الارتفاع غير المسبوق في الأحمال، والتي بلغت نحو 540 ميجاوات، في حين لا تتجاوز القدرة التوليدية الحالية للمحطات 195 ميجاوات.
وأوضح كرامة، في منشور له على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن أزمة الكهرباء تُعد أزمة مركبة ناتجة عن عاملين رئيسيين، هما شُح الوقود ومحدودية القدرة التوليدية للمحطات.
وأشار إلى أن التحسن الذي شهدته خدمة الكهرباء هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي يعود بشكل أساسي إلى توفر وقود الديزل والمازوت المقدم ضمن البرنامج السعودي، والذي ساهم في الحد من الانقطاعات الطويلة.
ودعا كرامة إلى ضرورة مضاعفة كميات الوقود المخصصة لمحطة “بترو مسيلة”، بما يتيح رفع قدرتها التوليدية من 100 ميجاوات إلى 200 ميجاوات في أقرب وقت ممكن، إضافة إلى زيادة إمدادات الديزل والمازوت لبقية المحطات بهدف تحسين مستوى الخدمة.
كما لفت إلى وجود خطط للتعاقد على محطات إسعافية ومركزية، من المتوقع أن تسهم في تعزيز القدرة التوليدية مستقبلاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news