أطلقت وزيرة الخارجية البريطانية، اليوم الخميس، أعمال اجتماع "ائتلاف هرمز" الدولي، محذرة من "التهور الإيراني" الذي بات يهدد منظومة الأمن الاقتصادي العالمي. وأكدت الوزيرة أن الأولوية الراهنة تتركز على تفعيل القنوات الدبلوماسية وتشديد الضغط الاقتصادي على طهران، مع الإبقاء على خيار "استخدام القدرات العسكرية الدفاعية الجماعية" قائماً لمواجهة أي تهديدات تمس سلامة الملاحة الدولية.
وفي سياق الحراك الدبلوماسي الموازي، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية عن وجود توافق مع الصين حول مبدأ "عدم جواز سيطرة أي دولة على الممرات البحرية أو فرض رسوم غير قانونية عليها". ودعت برلين بكين إلى ممارسة نفوذها وتأثيرها المباشر على طهران لدفعها نحو "حل تفاوضي" جاد، ووقف هجماتها التي تستهدف دول الخليج العربي، معتبرة أن الدور الصيني قد يشكل حجر الزاوية في نزع فتيل الانفجار الملاحي.
وعلى صعيد التحشيد الدولي، كشفت الخارجية الفرنسية عن ترتيبات لعقد اجتماع رفيع المستوى الأسبوع المقبل، يضم دول مجموعة السبع (G7) ودول مجلس التعاون الخليجي، مخصص لمناقشة التطورات المتسارعة في مضيق هرمز. ويهدف الاجتماع المرتقب إلى صياغة موقف موحد يضمن حرية التجارة العالمية، في ظل الإدانات الدولية المتصاعدة لتعطيل الممر المائي الاستراتيجي.
وشددت وزيرة الخارجية البريطانية على أن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي أمام الإضرار بمصالح الشعوب، ملوحةً بأن التنسيق العسكري الدفاعي بين أعضاء الائتلاف يمثل ضمانة أخيرة لحفظ استقرار المنطقة وتأمين تدفقات الطاقة العالمية، حال فشل المسارات الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية المكثفة التي تتبناها القوى الكبرى حالياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news