أدان المشاركون في وقفة جماهيرية لأبناء تهامة بمدينة الخوخة، الخميس 2 أبريل، ما وصفوه بالعدوان الإيراني على دول الخليج العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، مؤكدين أن أمن الخليج يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.
وجاء ذلك في البيان الختامي للوقفة التي نظمها أبناء تهامة على ساحل البحر الأحمر، حيث شدد المشاركون على رفضهم استخدام اليمن أو مناطق تهامة كمنصة لتهديد الدول الشقيقة أو استهداف مصالحها، مؤكدين في الوقت ذاته رفضهم الزج بالشعب اليمني في أي حروب أو صراعات لا تمثل إرادته.
وأكد البيان أن جماعة الحوثي لا تمثل الشعب اليمني، مشدداً على أن القرار السيادي يجب أن يكون بيد الشعب عبر مؤسساته الشرعية، مع التأكيد على ضرورة تحييد اليمن عن الصراعات الإقليمية والعمل على وقف الأعمال العسكرية التي تهدد أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وجدد المشاركون تمسكهم بخيار السلام، داعين إلى إنهاء حالة التصعيد العسكري لما لها من انعكاسات مباشرة على أمن اليمن والمنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
كما جدد البيان دعم أبناء تهامة لمشروع الدولة اليمنية الاتحادية العادلة القائمة على أقاليم كاملة الصلاحيات، بما يضمن لكل إقليم إدارة شؤونه وحماية مصالح أبنائه. وأشار إلى أن حق تقرير المصير يعد خياراً سياسياً مشروعاً تكفله القوانين والأعراف الدولية، وقد يظل مطروحاً كخيار أخير في حال استمرار ما وصفه البيان باختطاف القرار الوطني وفرض الحروب دون إرادة الشعب.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى معالجة تداعيات اتفاق ستوكهولم، وتمكين القوات التهامية من قيادة عملية تحرير مناطق تهامة وإنهاء ما اعتبره معاناة مستمرة في المنطقة.
وأكد المشاركون أن تهامة، بموقعها الاستراتيجي وسواحلها الممتدة من باب المندب إلى ميدي، قادرة على أن تكون شريكاً فاعلاً في تعزيز استقرار البحر الأحمر وضمان أمن الملاحة الدولية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الوقفة تمثل بداية لحراك سلمي أوسع يهدف إلى استعادة القرار الوطني وبناء دولة عادلة تحفظ الحقوق وتصون كرامة المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news