أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطاب وصفه بـ"بداية النهاية" للعدوان الإيراني، تحقيق انتصارات عسكرية "خاطفة وحاسمة" أدت إلى تفكيك منهجي وشامل لقدرات النظام في طهران. وأكد ترمب أن البحرية الإيرانية "اختفت تماماً" من خارطة المواجهة، بينما بات سلاح الجو وأنظمة الرادار والدفاع الجوي في حالة دمار شامل بنسبة 100%، مشدداً على أن الولايات المتحدة تنتصر اليوم أكثر من أي وقت مضى عبر عملية "الغضب الملحمي" المستمرة.
وكشف الرئيس الأمريكي عن واقع ميداني جديد، مؤكداً مقتل معظم قادة النظام الإيراني "الإرهابي" في العمليات الأخيرة، وأشار إلى أن تغيير النظام لم يكن هدفاً معلناً للولايات المتحدة، لكنه "قد وقع بالفعل" نتيجة الانهيار العسكري والاقتصادي الكامل. واتهم ترمب النظام بقتل 45 ألفاً من مواطنيه ومحاولة بناء برنامج نووي في موقع سري جديد، مجدداً فخره بإنهاء الاتفاق النووي السابق الذي وصفه بأنه سمح لطهران بالاستمرار في طموحاتها النووية تحت غطاء الابتزاز.
وفي شأن إمدادات الطاقة، حمّل ترمب النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن الزيادة "قصيرة الأمد" في أسعار البنزين نتيجة هجماته "الجنونية" على ناقلات النفط. ووجه رسالة حازمة لدول العالم المستوردة للطاقة عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن لا تستورد نفطاً عبر هذا الممر ولن تحتاج لذلك مستقبلاً، وبالتالي فعلى تلك الدول تحمل مسؤولية حماية الممر الملاحي الذي تعتمد عليه، مع تعهده بتقديم المساعدة للشركاء في الشرق الأوسط وحمايتهم من أي ضرر.
وهدد ترمب بتوجيه ضربات "بمنتهى القوة" خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة لاستكمال ما تبقى من أهداف، ملوحاً بضرب جميع محطات توليد الطاقة في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن عدم امتلاكها سلاحاً نووياً للأبد. وأوضح أن المواقع النووية باتت تحت رقابة مشددة عبر الأقمار الصناعية، وأن أي تحرك مريب سيواجه بضربات صاروخية مدمرة، مختتماً بالتأكيد على أن "الجزء الأكبر من إيران قد دُمّر"، وأن الأهداف الاستراتيجية الجوهرية للولايات المتحدة باتت في مراحلها النهائية لإنهاء شبح الابتزاز النووي الذي هدد العالم طيلة 47 عاماً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news