تصدّرت أوضاع محطة الحسوة الكهروحرارية في عدن، أحد أقدم محطات التوليد في البلاد، مباحثات رسمية بين وزارة الكهرباء والبنك الدولي، في ظل تصاعد الحاجة إلى حلول عملية تضمن استمرارية الخدمة وتحسين كفاءتها.
وخلال زيارة ميدانية للمحطة، اطّلع وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، برفقة نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان ديون، على التحديات الفنية والتشغيلية التي تواجه المحطة، التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، وما تتطلبه من تدخلات عاجلة للحفاظ على جاهزيتها.
وقدّم المختصون عرضًا تفصيليًا حول أوضاع التشغيل والصيانة، مشيرين إلى صعوبات متزايدة في ظل تقادم المعدات وارتفاع الاحتياجات الفنية، ما يفرض البحث عن حلول مستدامة لضمان استمرار الإنتاج الكهربائي.
وناقش الجانبان مجموعة من السيناريوهات لتطوير المحطة، شملت تحديث الغلايات أو استبدالها، إلى جانب إدخال مشاريع مستقبلية مثل تحلية المياه المرتبطة بإنتاج الطاقة، في خطوة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الموارد وتحسين كفاءة التشغيل.
كما برز ملف تأهيل الكوادر الوطنية كأحد المحاور الأساسية، حيث تم التأكيد على ضرورة الاستثمار في التدريب الفني والإداري، بما يعزز قدرة القطاع على مواكبة خطط التحديث.
وتأتي هذه التحركات في سياق توجه أوسع لتعزيز الشراكة مع البنك الدولي، بما يدعم إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الكهرباء ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news