قال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح، علي الجرادي، إن مليشيات الحوثي لم تجلب لليمن سوى الحرب والخراب والجوع والانقسام، مؤكّدًا أنها لم تكن يومًا مشروع دولة أو شراكة وطنية، بل قائمة على العنف والانقلاب والارتهان للخارج.
وأضاف الجرادي في منشور على منصة "إكس" أن الحوثيين بدأوا بحرب على اليمنيين، ثم شرعوا في تقويض الدولة والانقلاب عليها، وربطوا مصير البلاد بالمشروع الإيراني، ليصبحوا – بحسب تعبيره – أداة في يد طهران، تقاتل نيابة عنها وتدفع اليمن نحو مزيد من الدمار لخدمة أجندتها.
وأشار إلى أن اليمنيين يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة الفقر وانقطاع الرواتب وانهيار مؤسسات الدولة، معتبرًا أن هذه الأزمات تمثل نتائج مباشرة لانقلاب الحوثيين، في وقت تواصل فيه الجماعة المتاجرة بالقضايا الكبرى للتغطية على واقعها.
وشدد الجرادي على أن الحوثيين “مليشيا انقلابية اختطفت اليمن وصادرت قراره الوطني”، ودفعته إلى صراعات عبثية بالوكالة عن إيران، على حساب دماء اليمنيين ومستقبلهم. وأكد أن من دمّر الدولة لا يمكن أن يبني وطنًا، ومن جوّع الشعب لا يمكن أن يحمل قضية، ومن ارتهن للخارج لا يمكن أن يدّعي السيادة أو يتحدث باسم الكرامة الوطنية.
واختتم الجرادي بالقول إن السنوات الماضية أثبتت أن الحوثيين ليسوا مشروع مقاومة، بل مشروع دمار وتمزيق، وأن وجودهم المسلح خارج إطار الدولة لم ينتج سوى الانهيار والفوضى والعزلة. وأكد أن المعركة الحقيقية اليوم تتمثل في استعادة الدولة وإنقاذ اليمن من المشروع المسلح للحوثيين وتحرير القرار الوطني من الوصاية الإيرانية، مؤكدًا أن “الحوثي ليس مقاومة، بل مشروع دمار إيراني على الأرض اليمنية”.
وفي سياق متصل، أعلنت مليشيات الحوثي اليوم عن تدشين تدخلها العسكري المباشر إلى جانب إيران، عبر إطلاق صاروخ باليستي باتجاه إسرائيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news