شهدت مدينة مارب، اليوم الجمعة، حشد جماهير كبيرة، للتنديد بالاعتداءات الإيرانية على المملكة العربية السعودية والدول العربية.
وشارك في الحشد الجماهيري، قيادات رسمية، وقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية، وقيادات قبلية، وحشد نسائي.
وردد المشاركون هتافات، استنكرت الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة، التي ليس لها يد في النزاع الدائر، وعدتها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي.
واعتبروا أن هذه الاعتداءات هي آخر فصول التدخلات السافرة والاعتداءات الهمجية للنظام الإيراني في الدولة العربية منذ عقود، عبر أذرعها ومليشياتها التخريبية.
ورحب المشاركون بالمواقف العربية والدولية، الرافض للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ورفعوا أعلام اليمن والمملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وصور رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وعبارات عبرت عن عمق الروابط الأخوية التي تجمع اليمن بأشقائه في المملكة ودول الخليج وكافة الدول العربية، والتعبير عن وحدة الصف العربي في مواجهة كافة التهديدات.
وأدان البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية والتضامنية الحاشدة، بأشد العبارات، العدوان الإيراني السافر على المملكة والدول العربية، والاستهداف المتكرر للأعيان المدنية والبنى التحتية ومنشآت الطاقة، في محاولة يائسة للنيل من أمن الشعوب واستقرارها
وأعلن تضامن الشعب اليمني الكامل مع المملكة العربية السعودية والدول العربية الشقيقة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة تستهدف مكانة المملكة ودورها الريادي في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعمها المتواصل للشعوب المقهورة وإرساء قيم التعايش والسلام.
وثمن عاليًا المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، تجاه الشعب اليمني، قيادةً وشعبًا، سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا وتنمويًا، وحرصها الدائم على إحلال السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وأكد البيان، الرفض القاطع للتدخلات الإيرانية التخريبية في البلدان العربية، ونهج النظام الإيراني في زعزعة الأمن الإقليمي، والذي يخدم المشروع الصهيوني التوسعي الذي يستهدف الأمة العربية.
واعتبر أن العدوان الإيراني ليس سوى وجهٍ آخر للمشروع الصهيوني التوسعي، مشيراً إلى أن كلاهما وجهان لعملة واحدة تستهدف الأمة العربية وتسعى لزعزعة أمنها ونهب مقدراتها، وإضعاف إرادة شعوبها، وتفكيك وحدتها، خدمةً لأجندات استعمارية وعدوانية مشتركة.
وقال البيان: "إن هذا التلاقي بين المشروعين الإيراني والصهيوني يفضح حقيقة المؤامرة الكبرى على منطقتنا، ويضع على عاتق العروبة واجبًا تاريخيًا في التصدي الموحد لهذه المخططات، وصون السيادة الوطنية، وحماية الأمن القومي العربي من أي عبث خارجي".
وأشاد بالحكمة والمسؤولية التي تعاملت بها المملكة العربية السعودية والدول العربية مع الاعتداءات الإيرانية، لتفويت الفرصة على المخططات الرامية إلى توسيع دائرة الحرب التي تستهدف كيان الأمة العربية ومقدراتها وأمنها القومي.
ودعا المحتشدون في بيانهم، إلى موقف عربي موحد، حازم ومسؤول، يضع حدًا للسياسات الإيرانية والصهيونية العدوانية، ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الأمن المشترك، والسيادة الوطنية، والاستقرار المستدام، وحماية مصالح الشعوب العربية.
مأرب.. حشد جماهيري كبير يندد بالاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news