في تطور مأساوي يزيد من معاناة النازحين في اليمن، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، اليوم الخميس، عن حالة طوارئ قصوى، دقت فيها ناقوس الخطر إثر العاصفة الرعدية العنيفة التي اجتاحت المخيمات الواقعة شرق المحافظة.
وحذرت الوحدة من تداعيات كارثية وشيكة، واصفة الوضع الإنساني في تلك المناطق بـ "الحرج والخطير للغاية"، مؤكدة أن أي تأخير في الاستجابة قد يدفع الأمور نحو كارثة إنسانية لا تحمد عقباها.
وكشفت المصادر عن حجم الدمار الذي لحق بمخيمات (العرق الشرقي، السمياء، جو النسيم، صافر، الرويك)، حيث عصفت الرياح القوية بالخيام التي كانت المأوى الوحيد لهذه الأسر، مما أدى إلى اقتلاعها تماماً وتشريد مئات العائلات التي فقدت ما تبقى من مقتنياتها، ليجد هؤلاء النازحون أنفسهم فجأة أمام قسوة الطقس وهم مكشوفون في العراء دون أي غطاء حامي.
وفي سياق متصل، وجهت الوحدة التنفيذية نداء استغاثة عاجلاً وحاد اللهجة إلى الحكومة اليمنية وجميع المنظمات الإنسانية العاملة في البلاد، مطالبةً بالتحرك الفوري وعدم الانتظار، وسرعة مد يد العون لمئات الأسر المتضررة.
وحددت الوحدة أولوياتها الطارئة للمرحلة القادمة، والتي تتمثل في توفير مآوى مؤقتة تتحمل تقلبات الجو القاسية، وتوزيع مواد غذائية وإيوائية عاجلة لسد رمق الأسر المتضررة، هذا إلى جانب ضرورة دعم فرق الاستجابة الطارئة لتتمكن من الوصول للمناطق المنكوبة وتقييم الأضرار بدقة، والبدء الفوري في إصلاح شبكة الكهرباء وإزالة المخاطر والأنقاض التي تعيق الحياة وتشكل خطراً على السكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news