أعربت الجمهورية اليمنية عن ترحيبها بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي تم تبنيه بالإجماع، والذي يندد بالهجمات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دول الخليج والأردن.
وأكد القرار ما تسببت فيه تلك الاعتداءات من تداعيات خطيرة، فضلاً عن انتهاكات فادحة تهدد الأمن والسلام الإقليمي والدولي.
وفي بيان لها، أكدت وزارة الخارجية اليمنية أن هذا القرار يعكس تزايد الرفض الدولي للأعمال الإيرانية المزعزعة للاستقرار، كما يدين الهجمات التي استهدفت المدنيين والمرافق الحيوية، بما في ذلك منشآت الطاقة، التي تُعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأعادت الوزارة التأكيد على إدانتها لهذه الهجمات التي تمثل انتهاكًا لسيادة الدول وسلامة أراضيها، لافتة إلى أن هذه الاعتداءات تُشكل تصعيدًا يهدد جهود التهدئة ويقوض الأمن في الممرات المائية وإمدادات الطاقة العالمية.
وأشارت الوزارة إلى أهمية تأكيد القرار على حق الدول في الدفاع عن نفسها، سواء بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، داعية إيران إلى الامتثال الكامل للقانون الدولي بما في ذلك القوانين الإنسانية وحقوق الإنسان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما جددت وزارة الخارجية اليمنية تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون ودولة الأردن في حقها في التصدي للعدوان، والعمل على إنهاء التهديدات الإيرانية المستمرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news