كشفت تقارير صحفية أمريكية عن توجهات حاسمة لدى الرئيس دونالد ترمب لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران ضمن الجدول الزمني المحدد، وسط حالة من التوتر المتصاعد داخل أروقة الكونغرس الأمريكي بشأن غموض الاستراتيجية المستقبلية لما بعد الحرب.
ترمب يتمسك بـ "الأسابيع الستة"
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن الرئيس ترمب أبلغ مستشاريه باعتقاده أن الصراع في إيران قد دخل بالفعل "مراحله الأخيرة". وأوضحت المصادر أن الرئيس حثّ القادة العسكريين على الالتزام الصارم بالجدول الزمني الأصلي للعملية، والممتد من 4 إلى 6 أسابيع، مؤكداً رغبته في عدم إطالة أمد المواجهة.
وبحسب المسؤولين، فإن دافع ترمب لإنهاء العمليات يعود إلى مخاوف حقيقية من احتمال ارتفاع عدد القتلى أو المصابين في صفوف القوات الأمريكية في حال استمرت الحرب لفترة أطول، وهو ما يفسر ضغطه المتواصل لإنجاز المهام القتالية الجوهرية بأسرع وقت ممكن.
وعلى المقلب السياسي، ذكرت شبكة "إن بي سي" أن إحاطة سرية قدمها مسؤولو الدفاع والاستخبارات لأعضاء الكونغرس شهدت توتراً حاداً؛ حيث أعرب نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن إحباطهم الشديد جراء ما وصفوه بـ "الافتقار إلى الوضوح" في استراتيجية إدارة ترمب للمرحلة المقبلة. وأشارت التقارير إلى أن المشرعين يضغطون للحصول على إجابات محددة حول الأهداف النهائية وكيفية تأمين الاستقرار الإقليمي بعد توقف القصف.
ويتقاطع إصرار ترمب على إنهاء الحرب في غضون أسابيع قليلة مع تصاعد الضغوط البرلمانية المطالبة بخارطة طريق واضحة، في وقت يخشى فيه البيت الأبيض من كلفة الاستنزاف البشري لقواته مع دخول الصراع أمتاره الأخيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news