تواجه مئات العائلات الفلسطينية في حي بطن الهوى بسلوان خطر التهجير القسري من منازل أقامت فيها لعقود، بعد أحكام قضائية إسرائيلية أعادت ملكية الأرض لوقف يهودي يمني. وتستند القرارات إلى قوانين تتيح لليهود استعادة أملاك ما قبل 1948، في مقابل حرمان الفلسطينيين من حق مماثل، ما يعمّق الصراع القانوني والإنساني في القدس ويهدد بتغيير ديموغرافي في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news