عدن توداي
كتب/ فيصل العنزي
يمطروننا غدرا…
ويمطرنا الله غيثا..
“اللهم لك الحمد على عطفك ولطفك ورحمتك، اللهم اجعلها أمطار خيروبركه ورحمة على دول الخليج العربي وشعوبها”….
بهذه التغريدة الناطقة والمعبرة التي نشرها على صفحته الخاصة سعادة الدكتور عبد الله الطريجي الشخصية الوطنية الكويتية والبرلمانية الفذة ، وجدت نفسي وبشكل عفوي متفاعلا اكتب اليه..
بو أحمد
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وما الكويت إلا شاهد حي على عطاءٍ لا ينضب وخيرٍ يمتد أثره حيثما وُجد الإنسان المحتاج .
ثق تماماً أن هذه الأرض المباركة لم تُبنَ على المال وحده بل على قيمٍ راسخة من الإحسان والمروءة ونصرة المظلوم ومد يد العون دون انتظار مقابل .
الكويت لم تكن يوماً
دولةً عادية في محيطها بل كانت ولا تزال منارةً للعمل الخيري تُشيّد المساجد في أقاصي الأرض
وترعى الأيتام وتغيث المنكوبين وتزرع الأمل في قلوب أنهكها الألم
كم من دمعة جفّفتها
وكم من جائع أطعمته
وكم من ملهوفٍ آوته
تلك صفحات مضيئة لا ينكرها إلا جاحد أو حاسد !!
ولم يقتصر دورها على الخير الإنساني فحسب بل امتد إلى مواقف عربية وإسلامية شامخة تقف فيها مع الحق وتناصر القضايا العادلة بثباتٍ واتزان .. والكويت في تاريخها السياسي والدبلوماسي كانت ولا تزال صانعة سلام تصلح بين الدول وتقرّب وجهات النظر، وتسعى إلى لمّ الشمل لا طمعاً في مكسب، ولا سعياً وراء مصلحة بل إيماناً برسالتها ووفاءً لدورها .
هي الكويت قلبٌ كبير وعطاءٌ صادق وموقفٌ نبيل دولةٌ إذا ذُكرت الأخلاق كانت في طليعتها وإذا ذُكر الوفاءحضرت في أبهى صوره .
فاطمئن يا بو أحمد
بلدٌ هذا نهجه وهذا تاريخه لا يخذله الله ولا يضيّع مسعاه
مقالات ذات صلة
بيحان كنز تحت الأرض ومعاناة فوقها
مشفى الرازي بأبين وانسانية قسم الخدج
تحرير المقال
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news